أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
97
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
و چند وقت مجاور كعبه بود ديلمى باسناد خود روايت مىكند از وى كه گفت بعضى ميخواستند كه بطريق « 118 » ابو الغيث بر شيخ جنيد ممارست چيزى كنند و او گفت من اكنون نحوىام و علم ارادت ميورزم اگرچه حسن ادب مقتضى آن است « 119 » كه من خلاف امر شما نكنم و ليكن عين حقيقت آن است كه موافق اين امر نشوم « 120 » و مىگويند كه ميان او و شيخ حسين نوع مخالفتى بود چون شيخ وفات كرد در خواب ديد و پرسيد كه خداى تعالى با تو چه كرد گفت خداى تعالى مرا بر غم تو آمرزيد پس چون بيدار شد ياران را فرمود تا ويرا در محفه نشاندند و بر سر قبر ابو حيان آوردند شيخ حسين نماز بر وى بگذارد و فرمود تا لوحى بنوشتند و بر سر قبر وى بنهادند و در آن لوح نوشته بود كه اين قبر ابو حيان توحيدى است و متوفى شد در سال چهارصد و چهارم از هجرت و او را دفن كردند در مقبره محاذى شيخ كبير « 121 » قدس سره .
--> - كتاب امشاع و كتاب مؤانسه اين كتاب در 1939 ميلادى در مصر شروع بطبع آن شده و تاكنون دو جلد از آن از طبع خارج شده و گويا يك يا دو جلد ديگر باقى مانده باشد ( حاشيه شد الازار ) . ( 118 ) - مد : بعضى كه بطريق . ( 119 ) - جها : اگر چنين آداب مقتضى آن است . ( 120 ) - بقدرى ترجمه مغشوش است كه ناچار عين عبارات شد الازار را براى مزيد اطلاع نقل مىكند : صحب المشايخ و سافر و رحل و تكلم فى التصوف و التوحيد و كان اماما فى اللغة و النحو و صحب السيرا فى و كان شديد التعصب له و صحب ابن عباد و ابا على و له حط على ابن عباد زائد و كلام على ابى على و هو شديد الديانه و له مصنفات كثيره منها كتاب البصائر ، و كتاب الاشارات و كتاب الامتاع و المؤانسه و جاور بيت الله الحرام ، روى الديلمى باسناده عنه انه يقول زعم بعض من يتبجح بطريق ابى الطيب بن الجنيد فى مذاكرة جرت فقال انا اذا كنت اشهد النجوى فى العلم و الاراده فكيف اتمرس فى الامر و الكلفة لانى فى ذلك الفضا منصرف بالحق و فى هذا الجو منصرف بالخلق و ان كان حسن الادب يقتضينى هاهنا ان لا اخاف فان عين الحقيقه يقتضينى هناك ان لا اوافق . ( 121 ) - براى مزيد اطلاع از شرح احوال ابو حيان توحيدى و اسامى مأخذى كه ذكرى از او نمودهاند رجوع شود برساله كه يكى از دو ناشر كتاب حاضر محمد قزوينى بعنوان ( شرح حال ابو سليمان منطقى سجستانى ) در سال 1352 هجرى قمرى منتشر ساخته صفحات 32 - 38 آن رساله عبارت است از ترجمه حال مبسوطى از ابو حيان توحيدى كه از اخص تلامذه ابو سليمان مذكور بوده است . ( حاشيه علامه قزوينى ) .